ذاكرة

خواطر مبعثرة.

متى إنطلقت أول دعوة للتظاهر في 25 يناير؟ أتذكر أنني أول مرة قرأت خبراً عن الدعوة لهذه الثورة كان تعليقاً على احد الأخبار عن ثورة تونس على موقع اليوم السابع, هل كان هذا قبل بداية سلسلة إحراق النفس في الجزائر و مصر؟ أم بعدها؟ الصور التالية تبين ما وصلت اليه في بحثي, الدعوة إنطلقت أول مرة في مجموعة خالد سعيد على الفيس بوك و ربما كانت حتى قبل هروب الرئيس التونسي السابق بن علي الجمعة 14 يناير  و تحديداً في 10 يناير:

ثم في 11 يناير

و 12 يناير:

و 13 يناير:

و 14 يناير يوم هروب الرئيس التونسي السابق بن علي:


بالتوازي ظهر تقريباً أول فديو للعقيد عمر عفيفي على اليوتيوب يوم 15 يناير:

16 يناير توجيهات من العقيد عمر عفيفي:

تقريباً منذ منتصف يناير أو للتقريب 19 يناير الأربعاء كانت الأنباء القادمة من البورصة المصرية غير سارة, عزاها البعض لحالة عدم الإستقرار في تونس بعد الإطاحة ببن علي و الى حالات إحراق النفس التي كانت بدأت في مصر (عنوان الخبر على رويترز RPT-MIDEAST MARKETS WEEKAHEAD-Tunisia concerns hit Egypt stocks بتاريخ 20 يناير رابط المقالة) و استمرت الخسائر في اليوم التالي بهبوط 8 بالمائة (رابط المقالة و المقالة بعنوان Tunisia-driven ructions in Cairo markets), بتاريخ 23 يناير كانت  لا تزال خسائر البورصة مستمرة وسط خوف معظم المضاربين بها من أحداث مشابهة لتونس مما حدا برشيد لإصدار بيانات يومية لطمأنة المستثمرين في ظل ظاهرة حرق المصريين لأنفسهم و دعوة لتظاهرات جماهيرية يوم الثلاثاء القادم في القاهرة و الإسكندرية و انتشار هذه الدعوة في الفيس بوك و حدوث إستجابات إيجابية على الفيس بوك من ما يقرب من 80 ألف مصري (رابط المقالة و المقالة بعنوان Egypt says turmoil in Tunisia causing investors to question stability elsewhere in region).

ليلة 25 يناير على الجستن تي في, كانت هناك قناة (ما اسمها؟) تبث فديوهات للعقيد عمر عفيفي تتضمن توصيات و خطة تحرك للمتظاهرين و كيفية التغلب على التحركات الأمنية.

يوم 25 يناير كان هناك من يبث من داخل المظاهرات في القاهرة على ما أظن و من خلال موقع يوستريم, من خلال البث الحي الذي توقف مرات عديدة خلال حدوثه, كنت أشاهد مظاهرة لأول مرة من داخلها و أسمع أصوات الناس و صوت أقدامهم على الأرض, شاهدت هتاف المتظاهرين لمن في البيوت : ” انزل انزل”, و شاهدت عربات الماء و قد تسلقها اثنان من المتظاهرين (من هؤلاء الشجعان و ما أسماؤهم؟) و تراجعت بهم مبتعدة و سط صيحات المتظاهرين, و شاهدت تدفق المتظاهرين و تراجع الأمن, كل ذلك بينما كانت معظم القنوات العربية و من ضمنها الجزيرة لم تبدأ بث أخبار مكثفة و حول أخبار عن أن عدد المتظاهرين مجرد عدة مئات. الأحداث مرت في اليومين الأولين الى حالة كر و فر, و جاءت أحداث السويس لتشعل التظاهرات من جديد و لتعطي دفعة هائلة لكل المشاركين و المتابعين.

كانت للأهرام كعادتها في مقالاتها التعبيرية و صورها السريالية مزاج خاص في استخراج روح السخرية من جثة النكد:

انقطع الانترنت عن مصر و عاد و على صفحة مصراوي الرئيسية الخبر التالي (من المسئول عن وضعه؟ و ما ظروف وضعه؟):

و على صفحة اليوم السابع بعد عودة الانترنت مباشرة:

ما أحاول قوله من خلال هذه التدوينة و هذه الصور , هو أنني لا أريد أن أنسي ما حدث, أريد تسجيل هذه الملاحظات المبعثرة ربما للعودة اليها فيما بعد لإستكمالها و الإضافة اليها أو حتى لمجرد التذكر, الثورة المصرية ثورة 25 يناير لم تكتب تفاصيلها بعد, و أخشى أن تضيع التفاصيل في نشوة النصر, التفاصيل في تلك الأيام و تلك اللحظات مهمة ليفهم من سيأتي بعدنا كيف حدثت تلك الثورة و كيف نجحت؟ الإختزال و التبسيط هو منبع الأساطير وكلما تقدمت الأيام بالأحداث المختزلة كلما سقطت منها حقائق و حلت محلها تخيلات و أوهام. لهذا السبب سأحاول في الأيام المقبلة بإذن الله رفع ملفات فديو من التلفزيون المصري و الإذاعة المصرية تبين التغطية الإعلامية لتلك الأحداث, الهدف من ذلك بكل وضوح ليس التشفي أو الإنتقام بقدر ما هو زيادة كمية و نوعية التفاصيل قدر الإمكان.

على الهامش أتمنى أن تنتبه مجامع المعرفة العربية المختلفة لأهمية تلك الأحداث و تحاول تجميع الأحداث حسب وقوعها من مختلف الزوايا, هذا هو أهم أدوار الموسوعات, الحفاظ على المعرفة لحماية الوعي.

التعليقات مغلقة | الزيارات: | التاريخ: 2011/02/12

في زمننا

حلقة جديدة من البرنامج الاذاعي الشهير “في زمننا”, يقدمه المذيع و الصحفي و المؤلف “ملفن براج” الحلقة حول العالم الجغرافي “أبو الريحان محمد ابن أحمد البيروني”, و كعادة ملفن فانه يستضيف متخصصين في الموضوع ليناقشهم و يطرح عليهم الأسئلة في حوار ممتع و شيق,فضيوف تلك الحلقة هم أميرة بنسون محاضرة في الدراسات الاسلامية و الشرق الأوسطية في جامعة كامبردج, هيو كندي أستاذ اللغة العربية في مدرسة الدراسات الأفريقية و الشرقية بجامعة لندن, و جيمس مونتجمري أستاذ العربية القديمة في جامعة كمبردج, و ليست تلك أول مرة يتناول فيها التاريخ الاسلامي, من قبل عرض حلقات غطت مواضيع مختلفة و شخصيات رائدة في التاريخ الاسلامي.

التعليقات مغلقة | الزيارات: | التاريخ: 2010/06/11

محاولة للفهم

محاولة جديدة للابحار في الذاكرة, معتمداً في ذلك على الأرشيف القيم لجريدة الجمهورية, هذه المرة للتأمل في حالة الدكتور البرادعي, و بالتحديد في مسالة دوره في غزو العراق, و لأن هذا الدور لم اكن أعلم عنه أي شئ, فكان أقرب شئ هو محاولة قراءة الأحداث وقت الغزو و بعده, و بالطبع لم أجد أفضل من أرشيف جريدة الجمهورية, فقمت بتجميع مقتطفات من الجريدة, لكن بالطبع هناك ما هو اكثر من ذلك, لكني اكتفيت بتلك اللمحات البسيطة لعلها تنشط ذاكرة أحد القراء و تدفعه لجلب المزيد من نفس الأرشيف أو من أرشيف جرائد أو مواقع أخرى.

الجمهورية 13 أكتوبر 2005 : “فوز الدكتور محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بجائزة نوبل هو والوكالة هز قلوب ومشاعر المصريين في كل مكان..”

من مقال رئيس التحرير بالجمهورية 13 اكتوبر 2005 : “احتفالنا بالبرادعي لم يعادل فرحة الفوز بكأس الأمم الأفريقية الذي حققناه عام 1998 علي يد محمود الجوهري المدرب القدير الذي يبدو أن من يعرفون قيمته أكثر بكثير من الذين يعرفون قيمة د. البرادعي.”

الجمهورية 7 يوليو 2004 : “وسط تعتيم إعلامي إسرائيلي:البرادعي يزور تل أبيب..لإقناع شارون بإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية, مصدر مسئول: زيارة روتينية .. لن تغير أي شيء”

الجمهورية 8 فبراير 2006 : “كان أمس يوماً مشهوداً لابن مصر النابغة د. محمد البرادعي مدير وكالة الطاقة الذرية عندما تسلم من الرئيس حسني مبارك قلادة النيل. أرفع وسام مصري.”

الجمهورية 28 يناير 2003 : “وأكد الدكتور محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مفتشي الوكالة لم يعثروا حتي الآن علي أية أنشطة نووية محظورة في العراق.”

من خطبة للبرادعي في حفل تسلمه قلادة النيل, الجمهورية 8 فبراير 2006: “يقيني. في الختام. انه لو قادت مصر مسيرة نحو مجتمع قائم علي الحداثة والاعتدال. مجتمع قائم علي السماحة والتعددية. مجتمع يضمن مشاركة جميع فئاته رجالاً ونساءً. مسلمين وأقباطاً. في صنع مستقبله. مجتمع قائم علي العلم والحرية. فإن كل مصري سيكون قادراً علي أن يحقق ما حققته أنا بل وأكثر.”

الجمهورية 12 يوليو 2004 : “وقال البرادعي – لدي وصوله إلي القاهرة في زيارة خاصة – إن عودة المفتشين للعراق ضرورة ملحة لكتابة التقرير النهائي بشأن عدم وجود أسلحة دمار شامل لكي يتسني للمجتمع الدولي رفع العقوبات المفروضة علي العراق.”

الجمهورية 26 يونيو 2008: “محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة النووية الحاصل علي جائزة نوبل والمنتمي إلي شرف الجنسية المصرية اتخذ قرارا يؤكد نزاهته بتلويحه بالاستقالة إذا ما تعرضت المنشآت الإيرانية لضربة عسكرية اسرائيلية فالرجل استشعر سوء النية بعد المناورات التي أجراها سلاح الجو الاسرائيلي الأسبوع الماضي للتدريب علي ضرب إيران”

الجمهورية 9 نوفمبر 2007 : “تشن إسرائيل المدججة بالسلاح النووي حملة ضارية ضد د. محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة النووية متهمة إياه بغض النظر عن ملف إيران النووي بعد إعلانه عدم وجود أي دليل علي اعتزامها صنع سلاح نووي.”

الجمهورية 15 ديسمبر 2004: “ولم تتردد الأوساط السياسية في ان تتهم من جديد – غلاة التشدد في الادارة باعتبارهم يقفون وراء حملة اخراج أو ابعاد البرادعي من رئاسة الوكالة الدولية.. وذكر اسم جون بولتون وكيل وزارة الخارجية للحد من الأسلحة والأمن العالمي.. وانه صاحب موقف عدائي من البرادعي منذ ان رفض الأخير تأييد موقف الادارة عن الملف العراقي.. قبل قرار خوض الحرب.. وبولتون لم يخف امتعاضه من مواقف البرادعي وانتقده علنا في تصريحات صحفية.. ان الفجوة بينهما ازدادت عمقاً مع الملف الايراني.. وما يريده غلاة التشدد من الوكالة الدولية..”

الجمهورية 20 اكتوبر 2005: “ونحن من الشعوب التي لا يمكن ان تنسي .. مثلا زيارة البرادعي لإسرائيل.. ورفضهم اقترابه من مفاعل ديمونه النووي..”

الجمهورية 12 اغسطس 2009: “أضاف البرادعي: “ربما كان ينبغي قبل حرب العراق أن أصرخ وأصيح بصوت أقوي وأعلي لمنع أناس من إساءة استغلال المعلومات التي قدمناها”.. وكان أحد المبررات الرئيسية للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003 هو الزعم بأن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل”

الجمهورية 10 يناير 2003: “أعلن محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن أنابيب الالومنيوم التي يشتبه في أنها جزء من البرنامج النووي العراقي غير صالحة لتخصيب اليورانيوم.”

الجمهورية 23 فبراير 2003: “فيما لوّح محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالاستقالة من منصبه. إذا ما اندلعت الحرب ضد العراق. دون تفويض من مجلس الأمن.”

الجمهورية 19 يونيو 2009: “اشتبك الدكتور محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في شجار مع السفير الإسرائيلي لدي الوكالة في فيينا الذي اتهمه بالانحياز في التحقيقات الخاصة بالنشاط النووي السوري.”

الجمهورية 11 مايو 2003: “وطبعا واضح أن موقفه خلال عمليات التفتيش علي أسلحة الدمار الشامل لم يعجبهم.. إذ لم يكن في وسع هذا الخبير المتخصص والمحايد أن يقول سوي الحقيقة التي أشعرتهم – ولاشك – بإحراج شديد.. حتي حان وقت تصفية الحسابات فتقرر توجيه الضربة القاضية له..! وبذلك تخسر الدول العربية والإسلامية.. منصبا دولياً رفيعاً.. وتلك غاية الأمريكان في جميع الأحوال!”

الجمهورية 15 نوفمبر 2007: “إسرائيل التي تمتلك السلاح النووي ولا يحاسبها أحد تتجاوز حدودها وتدعو لطرد الدكتور محمد البرادعي من منصبه وتتهمه بغض النظر عن البرنامج النووي الإيراني.. مصر وكل الدول المحترمة يجب أن تدافع عن البرادعي ابن العرب.”

الجمهورية 9 اكتوبر 2005: “بعث د. فتحي سرور رئيس مجلس الشعب برقية تهنئة إلي الدكتور محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمناسبة فوزه والوكالة بجائزة نوبل للسلام. أكد د. سرور في البرقية ان هذا الفوز يعكس دلالات بالغة الأهمية لعل أهمها ان مصر عظيمة حقا وغنية بأبنائها العباقرة. وبعث د. أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء برقية تهنئة مماثلة للدكتور البرادعي.”

الجمهورية 25 نوفمبر 2007: “مصر تشيد بنزاهة البرادعي الخارجية: حصوله علي جائزة نوبل رسالة تقدير من العالم”

الجمهورية 7 نوفمبر 2007: “من ناحية أخري أكد متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية مارك رجيف ان هناك مسئولين أجانب يلعبون لعبة إيران بالمساهمة في استراتيجية إيران القائمة علي مبدأ كسب الوقت.. أضاف ان الوكالة الدولية ومديرها محمد البرادعي في هذا الاطار مذنبون.”

الجمهورية 25 فبراير 2004: “في نفس الوقت.. فإن موقف محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. يدعو للدهشة والغرابة.. فقد أعلن في تصريحات نشرتها مجلة نيوزويك في عددها الأخير.. بأن العقوبات التي طبقتها الأمم المتحدة علي العراق.. وعمليات التفتيش الميدانية قد مكنت من نزع سلاحه..!! أي سلاح تم نزعه يا سيد “برادعي”.. وألم تستمع إلي تأكيدات “ديفيد كاي” الرئيس السابق لفريق المفتشين الأمريكيين داخل الكونجرس نفسه بأن العراق لم يكن لديه أسلحة دمار شامل..!!! أليس عيباً عليك يا رجل.. وأنت “العربي المسلم”.. أن تقول عكس ما قلت في الماضي.. وأن تحاول إيجاد “ذريعة” للأمريكان لما فعلوه في شعب لم يكن للغالبية العظمي فيه أي حول أو قوة..؟؟ كن صريحاً يا دكتور برادعي.. واعترف لنا.. ما إذا كانت قد تمت صفقة بينك وبين البيت الأبيض تقوم علي أساس إلباس التهم للعراق.. مقابل التجديد لك مدة أخري في وكالة الطاقة الذرية..؟؟”

الجمهورية 22 يناير 2003: “وفي أثينا أكد أمس محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه وهانز بليكس رئيس فريق التفتيش سيبلغان مجلس الأمن يوم 27 يناير ان مفتشي الاسلحة يحتاجون إلي “بضعة أشهر لا أكثر” لاستكمال مهمتهم في العراق.. وأنهم لم يقطعوا سوي نصف الطريق حتي الآن.”

الجمهورية 5 ديسمبر 2002: “كما أعلن الدكتور محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. أن بغداد تتعاون بالكامل مع المفتشين الدوليين حتي الآن. أدان البرادعي حملة التشويش الاعلامية علي عمل المفتشين واتهامهم بمساندة العراق.. وتوقع استمرار مهام التفتيش عن الأسلحة المحظورة عاما كاملا.”

الجمهورية 15 مارس 2003: “فإنني أري أن الفرسان الحقيقيين هم هانز بليكس كبير المفتشين الدوليين والدكتور محمد البرادعي. فالإثنان واجها بجرأة ادعاءات وزير الخارجية الأمريكي كولين باول وكشفا محاولته لإقناع العالم بأسطورة خرافية هي تملك العراق لأسلحة الدمار الشامل. ولعل الدكتور محمد البرادعي كان واضحاً غاية الوضوح عندما أكد بما لا يدع مجالاً للشك أن العراق لا يمتلك ولا يستطيع انتاج الأسلحة النووية.”

الجمهورية 5 مارس 2010: “لكن أي سلام صنعه البرادعي في العالم.. ربما صنع سلاما من وجهة نظر الغرب فلقد تحطمت العراق ونهبت ثرواتها من نفط وأموال وقصور بل حتي المتحف الوطني العراقي سرق منه 000.170 قطعة أثرية “حفظ الله مصر ومتحفها ليوم الدين” طبعا السلام الغربي لا نراه. وهم أيضا لا يرون ضحايا العنف المسلح في حوالي ستين صراعاً مسلحاً في كوكبنا بالطبع لم يفكر فيهم البرادعي من قبل وهو يتسلم جائزة نوبل للسلام ولم يفكر في الملايين من العراقيين والأفغان والفلسطينيين الذين ماتوا وهو يتولي منصبه.”

التعليقات: 2 | الزيارات: | التاريخ: 2010/04/07