و دعوات الإعتراف بـ اللغه المصرى, بتبقى عادةً من مثقفين و دعاة التغيير, و الفكر المسيطر على الناس بيبقى مُحافظ, و بـ سبب شوية أفكار دينيه متعصبه و التعليم المتسيس اللى إتعلموه. العصر الدهبى للغه المصريه كان قبل إنقلاب الظباط الأحرار فى 1952 و وصول جمال عبد الناصر للسلطه سنة 1945 و اللى بدأت معاه عملية تعريب و أسلمةمصر و الشرق الأوسط كلهُ. أول روايه مصريه فى العصر الحديث إسمها زينب. ألفها محمد حسين هيكل سنة 1913 و كتبها كلها بـ اللغه المصرى. فيه مصريين كتير ساهمو فى تبيين إن اللغه المصرى هى لغه مستقله عن العربى بـ أعمالهم الأدبيه زى يوسف إدريس و إحسان عبد القدوس و صلاح چاهين و أحمد فؤاد نجم و الأبنودى. جمال عبد الناصر إبتدا حملة تعريب التعليم فى مصر و تعريب المؤسسات الحكوميه. و فى الخمسين سنه اللى فاتو بقى معظم المصريين المتعلمين فى المدارس المصريه عندهم إنطباع إن اللغه العربى هى اللغة الاُم بتاعة المصريين.
أو كما قال أحمد مكي في الكبير أوي: “ليه كل الحمير تقليدية, ليه كلهم يا أبيض يا جراي, ليه ما فيش حمار مميز؟”
