إرشيف شهر يوليو, 2008

نحن نوظف

للمساهمة في تطوير بعض مواقع مجموعة مشروعات عربية
نرغب في توظيف مبرمجي و مصممي مواقع انترنت
أولا: مطور تطبيقات ويب
خبرة في البرمجة بلغة php و قواعد بيانات MySQL
يفضل المعرفة بتقنية xml و التعامل مع RSS/ATOM
تقنيات البحث باللغة العربية و حل مشاكل الترميز

ثانياً: مصمم صفحات ويب
خبرة في xhtml و css
يفضل المعرفة بمعايير ويب و التوافق مع المتصفحات

ثالثاً: مصمم جرافيك
إجادة تامة لتصميم الصور لصفحات ويب
معرفة بأساسيات تصميم صفحات ويب و المعايير

الأعمال السابقة على أساس توظيف حر بالانتاج freelance
الأجور مجزية
ستنشر أسماء المبرمجين في مجموعة مشروعات عربية لمزيد من الانتشار
العمل من المنزل و لا حاجة للانتقال الى أي مكان و التواصل عبر انترنت و الهاتف فقط.

المواقع التي سنعمل عليها هي:
تدوين, تدوين نت, شبكة مدونات تدوين
أنا حر أنا مجاني, الغزالي, موسوعة الرباط

لمزيد من المعلومات الاتصال بـ
مهندس سامي الطحاوي – مصر
هاتف 0020121385681
أو من خلال نموذج الاتصال بفريق مشروعات عربية
أو الكتابة مباشرة الى hr@projectsarabia.com

هذا الإعلان فعال حتى 30 أغسطس 2008

التعليقات مغلقة | الزيارات: | التاريخ: 2008/07/29

أدب … أن تساهم بالمعرفة بالمجان.

لايزال موقع أدب متربعا على قمة هرم المواقع الشعرية, كموقع أدبى معرفى مجانى, يساهم فى شتى المناحى الأدبية بانتاج نصى و سمعى و بصرى مجانى لقراء اللغة العربية.

الموقع كما يعرف عن نفسهيأتي أدب بتوثيق فضائي يحاول عبور الحدود ويتجاوز الأسوار الحجرية الأرضية، وإن كان لا يفوت ( أدب ) مؤمنين أن لدى قرائنا ( رقيبا أخلاقياً ) يقف حيث تقف الفضيلة” , و لهذا السبب يفتح الموقع ذراعيه الافتراضيين لكل المساهمين و يرحب بكل الاتجاهات لأنه “لا يعبّر عن رأي أحد بعينه، أو فكر بذاته، أو مذهب دون آخر، بل هو نشر توثيقي، كل نص فيه يعبر عن نفسه، وعن رؤية صاحبه بالدرجة الأولى.”

الموقع يشمل قصائد و انتاج نصى لشعراء من كل العصور حتى العصر الحالى, و قصائد صوتية , و قصائد مرئية, بالإضافة الى موقع الساخر المتميز و خدمات أخرى متميزة.

دعوة للمهتمين للمشاركة بالموقع, و اثراء التجربة, و دعوة للمهتمين بانشاء مواقع مماثلة تثرى الساحة الانترنتية بمحتوى عربى مميز.

التعليقات: 1 | الزيارات: | التاريخ: 2008/07/15

محمد جلال كشك … الغائب الحاضر

تعلمت من زمن بعيد ألا أؤمن بالأشخاص, ففى النهاية القصور يعترى الجميع, و الخطأ هو قانون البشرية الذى لا يخطئ, وكلنا ذوو خطأ. لهذا السبب كنت دوما اقرأ لكل الاتجاهات و لكل الأشخاص لا يمنعنى عن ذلك تنشيع أو تجريح أو هجوم, أو حتى نقد بناء, غريزة حب الاستطلاع كانت أقوى, و حب المعرفة و التحقق من الأشياء عبر بى تلك الحواجز المصنوعة, و بمرور السنين اكتشفت أن أبشع جريمة يمكن أن تمارس بحق الإنسان, هى جريمة حجب المعرفة, أو أى صورة من صورها, كالكذب و الاعلام الموجه, و الكذب الممنهج, و غسيل المخ.

وكان لقائى الأول بالمفكر محمد جلال كشك أثناء هوجة الاحتفال بمرور مئتى عام على الحملة الفرنسية على مصر عام 1998 , لا زلت أذكر الصخب اليومى و الشد و الجذب على صفحات الجرائد و المطبوعات الثقافية, و انتابتنى الحيرة حقيقة, ووجدت نفسى أسير مع الكارهين فى كرههم و مع المؤيدين فى تأييدهم, فأجد الساخط يسخط و لا يذكر سبب سخطه بل هو خليط شتى من الكلام الضخم و العبارات الفخيمة و المصطلحات البراقة, و أرى المؤيد يتلو أسباب التأييد كأنها الكلام المنزل.

و لم أرتح لهذا و لا لذاك, لم تكن هناك منهجية ما فى العرض تذهب بك فى أى اتجاه, وفى خضم هذا الصخب وقعت عيناى على كتاب “ودخلت الخيل الأزهر” و اشتريت الكتاب لأفهم, ووجدتنى أقرأ منهجا فكريا فى العرض و الرد و الرجوع للمصادر مما لم أألفه من قبل فى تلك السن الباكرة, و لا استطيع الانكار أنى انبهرت بتلك اللغة الواثقة و أسلوب مقارعة الحجة بالحجة , تعرفت فى الكتاب لأول مرة على الدكتور لويس عوض و على المعلم يعقوب و على شخصيات أخرى كثيرة, و زادنى الكتاب حماسة للقراءة أكثر و أكثر فى الموضوع.

كان هذا هو لقائى الأول بالمفكر محمد جلال كشك, ثم توالت اللقاءات فى مؤلفات كثيرة, و بعد كل تلك اللقاءات أجدنى لازلت على موقفى الأول. غير مؤمن بأحد, اقرأ للجميع و لا أهاب, و لا أكتفى بأحكام المفكرين على المفكرين, ففى النهاية هم كلهم بشر, ولا يخلو الجميع من عيوب و قصور.

مناسبة هذا الكلام هو الجهد الضخم الذى يبذله المهندس محمد الهامى فى مدونة محمد جلال كشك, و هو جهد أسعدنى و أسعد غيرى, و أعاد بعض الاعتبار لهذا الصوت المتفرد الغائب, و ان كنت اتمنى أن أرى موقعا متكاملا للرجل يحمل كل انتاجه الفكرى و يحمل معه المناقشات حوله, فركود الكلام يفسده, و النقاش الموضوعى يثمر فيه و يزهر.

تحية للمهندس الهامى, و دعوة للمساهمة و المشاركة و النقاش حول المفكر محمد جلال كشك.

التعليقات: 0 | الزيارات: | التاريخ: