إرشيف شهر يونيو, 2008

هل تمنع تعقيدات اللغة التطور؟

السلام عليكم

هذه المقالة نقلناها لكم من مدونة محمد يحيى عن تعقيدات اللغة و هل هي عائق أمام أهلها يمنعهم من التطور!!

كانت حلقة الأمس من برنامج الشريعة و الحياة، بعنوان “اللغة العربية..و مستقبلها“، على قناة الجزيرة مثيرة للإهتمام. و قد أثار الشيخ يوسف القرضاوي العديد من النقاط المهمة بشأن مكانة اللغة العربية. أجمل ما قاله الشيخ القرضاوي هو أن سبب تراجع مكانة اللغة هو تراجع مكانة أهلها و ليس العكس، أي أن تعقيدات اللغة العربية مقارنة باللغات الأخرى ليست السبب في تراجع أهل هذه اللغة. بالإمكان الرجوع إلى العديد من الأمثلة التاريخية، التي يعرفها أغلبنا، لتعزيز هذا القول لكنني هنا سأتناول مثالا عصريا على صحة مثل هذا القول.

في الصيف الماضي تدربت في إحدى الجامعات الألمانية و قد كانت إحدى زميلاتي طالبة دكتوراه يابانية اسمها تومومي كاواراباياشي. كثيرا ما كنا نتحدث لغاتنا و ما يميزها أو يجعلها غريبة. و قد أذهلني كيف يقوم اليابانيون بالطباعة على الحاسوب، فاليابيانية تحوي أكثر من نظام للكتابة أبرزها “الكانا” و هي نظام صوتي يتكون بدوره من نظامين هما “الكاتاكانا” و “الهيراغانا” . أما النظام الآخر، و يدعى “الكانجي”، فيقوم على الرموز و فيه يعبر كل رمز عن كلمة أو مقطع. يبلغ عدد رموز الكانجي حوالي 50000 رمز، إلا أن عدد المستخدم منها هو 2000 تقريبا، و هو عدد كبير! و تعتبر “الكانجي” هي اللغة الرسمية، فكيف تستعمل لوحة المفاتيح لإدخال 2000 رمز؟

لأن عدد رموز “الكانا” مناسب لوضعها على لوحة المفاتيح العادية، فإن طريقة الطباعة عند اليابانيين تقوم على إدخال الأصوات باستخدام “الكانا” بينما يقوم الحاسوب بملائمة الأصوات الناتجة مع طريقة لفظ رموز “الكانجي” و إظهار الرموز التي يتطابق لفظها مع ما تم إدخاله. و عندما يرى المستخدم رمز “الكانجي” الذي يريده فإنه يختاره من بين الرموز الأخرى و يكرر العملية لإيجاد الرمز الذي يليه. و إذا كان البرنامج الذي يستعمله للطباعة ‘ذكيا’، فإنه يتعلم أي الرموز تستعملها بتكرار أكبر ليظهرها أولا و بالتالي فإن عملية الطباعة تستغرق وقتا أقل كلما زادت الطباعة.

الأمر نفسه يحصل عندما يريد المرء إرسال رسالة قصيرة من جهازه الخلوي. إذ أن المفاتيح تحوي رموز “الكانا”. و شاشة الجهاز تنقسم إلى نصفين، الأول يحوي ما اختاره المستخدم حتى الآن من رموز “الكانجي” و الثاني يظهر رموز “الكانجي” بناء على رموز “الكانا” التي يدخلها المستخدم ليتمكن من اختيار الرمز الذي يريده منها!

مع كل هذا التعقيد في هذا الجانب من اللغة اليابانية، و هنالك جوانب أخرى لا تقل فيها اليابانية تعقيدا أو غرابة، فإن اللغة اليابانية تستعمل في التعليم في كافة المستويات و في كافة العلوم. و بالرغم من أن عدد متكلمي اللغة العربية يفوق بكثير متكلمي اليابانية، إلا أن عدد مقالات ويكيبيديا اليابانية أكثر ب13 مرة من عدد مقالات ويكيبيديا العربية وفقا لإحصائيات أخذت في الأول من شباط لهذا العام. فعلى من يقع اللوم، اللغة أم أهلها؟

للتعقيب على هذا الموضوع يرجى زيارة صفحة المقالة.
هل لديك مصدر آخر أو مقالة تناسب هذا الموضوع؟ من فضلك اتصل بنا لنشره دعماً و حباً في لغتنا الجميلة.

التعليقات: 0 | الزيارات: | التاريخ: 2008/06/29

روح جديدة لموقعنا الأم

السلام عليكم

موقع مشروعات عربية هذا الذي تقرأ صفحاته الآن نقدمه لك في قالب جديد و قلب أكثر حيوية.
نحن الآن نرحب أكثر و أكثر بتفاعلك معنا من خلال متابعة الأخبار و التقارير حول مشروعاتنا العاملة, قراءة انطباعاتنا عن المجهودات التي يقدمها الآخرون في مشروعات تماثل مشروعاتنا في الغاية و الأهداف, معرفة أخبارنا كفريق, المساهمة معنا في مشروعاتنا, و قراءة المزيد عن تطوير مواقع انترنت كما نراه كخبراء في تطوير المواقع الخدمية و النشر الالكتروني و الحاسوب.

مرت ثلاث سنوات و أكثر من شهر على انطلاق أول مشروعاتنا و بذرة المجموعة ككل موقع المدونات الأول تدوين, أول بوابة عربية و مجمع عربي للمدونات. قدمنا فيها الدعم لآلاف المدونين و نشرنا بما من الله علينا ما استطعنا من انتاج المدونين على اختلاف اتجاهاتهم و أفكارهم في خدمتنا المميزة جولة المدونات و دليل المدونات. سنحتفل قريباً ان شاء الله بتحسينات في الخدمة نرجو أن تنال اعجاب زورانا.

بعض مشروعاتنا تسير بخطوات زاحفة كموسوعة المسلم و البعض يركض بقفزات هائلة كخدمة استضافة المدونات المجانية بنظام وردبريس, تدوين نت, و التي اقترب عد مستخدميها و عدد المدونات العربية المسجلة بها من الرقم 10000 مدونة سنحتفل بها قريباً ان شاء الله.

من خلال موقعنا هذا سنحاول تقديم المزيد من المساحة لزورانا و من يهمه نجاح فكرتنا لتبادل الأفكار و الاقتراحات و تجميع الجهود و الموارد و مزيد من التواصل ان شاء الله.

في محاولة لدعم كل مشروع يقدم فائدة للعرب سوف ننشر على صفحات موقعنا أخبار و تحليلات و مقالات و أفكار عن المواقع التي يقدمها آخرون و تشبه ما نقدمه نحن, اذا كنت صاحب موقع يقدم خدمات مجانية و ذات قيمة من حيث المحتوى فيسعدنا أن نعرف الناس بخدماتك و أن نمدك بالنصح حول تطوير موقعك بما لنا من خبرة طويلة في انشاء و تطوير و ادارة المواقع الالكترونية الناجحة.

انطلقت منذا اليوم عجلة التطوير في هذا الموقع لذا نرجو زيارتنا مرة أخرى في القريب لتجد في كل زيارة فائدة جديدة و اضافة قيمة ان شاء الله.

دمتم بخير و السلام

التعليقات: 0 | الزيارات: | التاريخ: 2008/06/23