مصر ليست مستعدة بعد الآن للأنظمة القمعية المتخلفة, ففي 2005 صرَّح رئيس وزراء مصر الأسبق أحمد نظيف بأن المصريين غير ناضجين بعد للديمقراطية الحقيقية (الإيكونوميست 2 يوليو 2005 المقالة بعنوان Something is brewing but nobody knows quite what), و اليوم ملايين المصريون يردون على تلك الإهانة البشعة, بعد أن أمضى المصريون الأيام الفائتة في حالة مناقشات و أخذ و جذب حول تلك التعديلات تبرز مدى نضج هذا الشعب و كل الشعوب العربية , و تبرز أن كل هذه الأنظمة هي أنظمة قمعية غير ناضجة تهتز لمقالة أو لحديث إذاعي أو تلفازي و تهرع للسلاح عند أول بادرة للتعبير السلمي الجمعي, و كأن شعوبهم هم أسرى لديهم يتسولون عليهم المعونات و يثيرون الضغائن بينهم و أحياناً كثيرة يشوهون صورتهم لضمان تدفق الأموال السهلة. و تلك الأموال السهلة هي كل ما يهتمون له في نهاية الأمر.
الصورتان من تصوير أ. علي أبو طالب, و مصدر الصور هنا.





شكراً لمدونة مشروعات عربية
بل الشكر لك أستاذ علي على تلك الصور المميزة دوماً, جميع صورك متميزة و تلك الصور الخاصة بانتخابات التعديلات الدستورية عبرت عن الموقف ببراعة كفت الموقف كثرة الكلام.
شكراً لك.