أعترف أني في هذه التدوينة البسيطة متأثر بأسلوب صنع الله ابراهيم في بناءه لرواياته و سرده لأحداثها, وهو أسلوب يعتمد على السرد المعرفي المرتبط بزمن و شخوص أبطال قصصه, ففي روايته “ذات”, امتلأت الفصول الزوجية بسرد دافق لعناوين الصحف و المجلات المعاصرة لأحداث الفصل الفردي السابق عليه, و في أمريكانلي, ذاب الفرق بين الراوية و المتلقي من خلال اشراك المتلقي في عملية قراءة الصحف و المجلات و الكتب … الخ بل و حتى من خلال الهوامش المعرفية العديدة المنتشرة في فصول الرواية, و هو أسلوب يقرب الرواية أكثر من طبيعة الأفلام التسجيلية (رواية بيروت بيروت كان معظمها متمحورا حول تفريغ فيلم تسجيلي, و إن كان لدي إنطباع شخصي أنها متأثرة بالفلم الألماني دائرة الخداع, لكني لا أملك ما يدعم هذا الزعم).
لدي أيضا نفس الهوس, هوس قراءة الأخبار القديمة و التأمل فيها, و محاولة استرجاع الجو المحيط بها, ربما لخوفي من فقداني الذاكرة, أو لأني أحبانا أخرى أخشى أن أكون قد أصابني مرض تخيل مالم يكن, فأهرع من جديد لإسترجاع تلك الأحداث و النظر اليها و التأمل فيها, لأطمئن أنني لا زلت محتفظا ببعض ذاكرتي, و أن الخبل لم يتمكن مني بعد, و لعلي دوما استحضر مشهد بطل رواية 1984 و هو يتأمل في خبر صغير في احدى الصحف, و يخبئه في جيبه, بدلا من أن يحرقه, لأنه في تلك اللحظة, أدرك أن محو هذا الخبر الصغير, هو محو لإرادته, و حقه في التذكر و الفهم و تكوين الرؤية.
ما جمعته بالأسفل هو مجموعة روابط من أرشيف صحيفة الجمهورية المتوافر على الانترنت (الأرشيف يبدأ من عام 2002, و هو بالفعل أرشيف قيم و يحتوي على مقالات و أخبار و تحليلات عديدة لفترة تمتد من 2002 حتي الوقت الراهن) لمجموعة أخبار متعلقة بالسلطة الفلسطينية, هذه الروابط كنت أحتفظ بها لنفسي, و أتأمل فيها من وقت لآخر, هي قد لا تعني شيئا, و قد لا توحي بأي شئ, لكنها بالنسبة لي تنشط نقاط تماس في ذاكرتي, فتضيئ مفترق طرق نقاط التماس, فأرى اتجاهات مختلفة, و يتسع مجال الرؤية أكثر, لهذا السبب أحببت مشاركتها هنا كمثال فقط لا أكثر و لا أقل, و إن كنت أتمنى أن أرى مشروعا أرشيفيا لتجميع الأخبار المتعلقة بالأحداث و الأشخاص بترتيبها الزمني, كما نشرت في الصحف و المجلات و الوسائل المختلفة حينها, و أقرب المشاريع لهذه الفكرة حاليا هو مشروع ويكي الأخبار, ربما يتحسن أكثر و أكثر قريبا بجهود المهتمين.
ملحوظتان: أولا الاقتباسات بالأسفل ليست مرتبة زمنيا, و ثانيا لا أضمن بقاء الروابط بالأسفل, لكني سابقي على الرابط كما هو, فتكوينة الرابط بها معلومات عن التاريخ و ربما موقع الخبر أو التحليل داخل صفحات الجريدة.
“اعترف محمود عباس “أبو مازن” رئيس الوزراء الفلسطيني أمس بوجود خلل وخلافات بين حكومته والرئيس ياسر عرفات. داعياً إلي إيجاد حل لهذه الخلافات. ”
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2003/09/05/news/detail00.shtml
“أما خطة “خريطة الطريق” التي ارتبطت بغزو العراق وتعيين “أبومازن” رئيسا لوزراء فلسطين فيري “بيريز” أنها تحتاج لإعادة نظر”
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2003/05/03/colums/detail02.shtml“بل وصل الأمر بأن أرسل ياسر عرفات رجالا له من منظمة فتح لحماية أبو شريعة من بطش رجال أبو مازن وتنفيذ التعليمات الحكومية بالقوة. ”
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2003/09/06/raay/detail01.shtml“نفي محمود عباس “أبو مازن” رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ما تردد عن ترشيحه لانتخابات الرئاسة الفلسطينية المقبلة وقال ان هذا الأمر سابق لأوانه”
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2004/11/15/news/detail02.shtml” في إشارة إلي الخلافات الحادة بسبب رفض عرفات تعيين محمد دحلان الرئيس السابق للأمن الوقائي بغزة وزيرا للداخلية.. وفقا لترشيحات “أبومازن”. ”
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2003/04/23/news/detail00.shtml“أعلن محمود عباس أبو مازن فوزه بالانتخابات الرئاسية الفلسطينية وذلك قبل الاعلان رسميا عن النتائج النهائية وأهدي الفوز إلي الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات”
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2005/01/10/news/detail00.shtml“أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش ترحيبه بزيارة رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد محمود عباس “أبومازن” للبيت الأبيض.. مؤكداً علي ضرورة ان يأتي “أبومازن” الي واشنطن بدون الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.”
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2003/04/26/news/detail00.shtml“يذكر أن أبو مازن خرج غاضبا من اجتماع السبت الماضي احتجاجا علي رفض عرفات ترشيح محمد دحلان.”
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2003/04/22/news/detail00.shtml“اشار المصدر الي أن أبو مازن يطالب بأن يكون نائباً للرئيس اضافة الي منصب رئاسة الوزراء وهو ما سيرفضه عرفات علي الأرجح تعطي ورقة فتح صلاحيات واسعة لرئيس الوزراء حيث تطلق يده في اعادة ترتيب الأوضاع الداخلية بما فيها الموازنة والاقتصاد. والاشراف الكامل علي النظام الاداري وهياكله والأمن العام. ”
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2003/03/10/news/detail01.shtml“وبالفعل لقد أخذت أبومازن العزة بالنفس.. ووصف إسرائيل “بالعدو الصهيوني”.. وكأن الدنيا قد انقلبت رأساً علي عقب.. حيث استشاط الإسرائيليون غضباً.. وهددوا.. وتوعدوا.. لكن محمود عباس.. سرعان ما تعامل مع الموقف ببساطة شديدة مؤكداً أن ما تفوه بـه لا يعدو أن يكون زلة لسان..!! ”
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2005/01/09/colums/detail00.shtml“30 مسلحاً يطلقون النار علي سرادق عزاء عرفات بغزة.. بعد دخول أبو مازن”
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2004/11/15/fpage/detail02.shtml“جاء اليوم الأغبر الذي ذهب فيه أبو مازن إلي مكتب شارون يستجدي موافقته علي خارطة الطريق ويناشده بإعطاء مهلة لوزير الأمن دحلان لوقف “العنف”"
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2003/05/22/colums/detail08.shtml“يأتي ذلك فيما أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني تقدم مروان البرغوثي المرشح المستقل لانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية بنقطتين علي محمود عباس “أبو مازن” المرشح الرسمي لحركة فتح”
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2004/12/08/news/detail03.shtml“فيما أكدت مصادر فلسطينية ان التعديلات الأمنية. الجديد جعلت دحلان وزير الداخلية الفعلي وإن كان أبومازن يحتفظ بالمنصب رسمياً”
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2003/05/21/news/detail00.shtml“نبيل عمرو : استقالة أبومازن من اللجنة المركزية..مازالت محل بحث”
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2003/07/10/1world/detail00.shtml


